صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

442

شرح أصول الكافي

التصرف من النفس لا يتصور الا من جهة الوضع أو اتصال ما كما يتصرف في بعض أعضاء بدنه بتوسط بعض آخر منه يتصل به ، فالهواء المعتبر هنا لتحصيل الاتصال والخلاء ينافيه . ( نوري ) ص 188 س 21 فان المتماثلين كل منهما موجود محدود مقيد بوجود الاخر ، فلو صار أحدهما علة موجدة للآخر فيلزم ان يكون محيطا به غير فاقد لكمال وجوده ، فان العلة تمام المعلول ، وحينئذ لزم تقدم الشيء على نفسه كما لا يخفى على من له ربط بالحكمة الحقة . ( نوري ) ص 182 س 5 اى يجب ان يكون معنى الوجود أو العلم مثلا مشتركا بينه وبينها مقولا عليه وعليها بالتفاوت الّذي يؤدى إلى البينونة الصفتية ، ولا يتحقق هذه البينونة الا بين الشيء وايته وحكايته ، فهو الشيء بحقيقة الشيئية وما سواه من الوجودات أشعة نوره ولمعات وجوده . ( نوري ) ص 189 س 7 والمراد من الغيرية المنفية هاهنا انما هي البينونة الصفتية التي تؤدى إلى كون العلة الحقيقية غنية مطلقة صرف الغنية ومعلولاتها هويات فاقرة الذوات تعلقية الهويات ، فاقرات بحتة ، ووجود الشبه ينافي ذلك ، فافهم واستقم . ( نوري ) ص 226 س 19 كلمة كن إضافة اشراقية نورية ، ونسبة استوائية امرية له سبحانه إلى خلقه كله ، وهي بوجه وجودات الأشياء الخلقية ، فالأشياء الخلقية باعتبار جهة ارتباطها للّه جل اسمه امرية وباعتبار جهة أنفسها وتعينات ذواتها خلقية ، وتلك الجهة التي بها ارتبطت الأشياء إليه تعالى هي الجهة القدسية التي يعبر عنها بإضافة ايجاده للأشياء وعالميته وارادته وغيرها مما يوصف به ذاته سبحانه ، وهذه الجهة التي هي جهة تعين الأشياء هي التي يعبر عنها بالمعلوم والحادث والمراد وغيرها بنحو يناسب الأشياء ، والتفصيل والتفرقة